الإربعاء, 8 الفاتح 2010آخر تحديث :2:31:04مساءا

In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player
Joomla! Slideshow
اليوم : الاربعاء 08 الفاتح (سبتمبر ) 2010
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية      طالبت... أخبار المدينة أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" اتصالا هاتفياً عشية يوم الأربعاء مع الأخ قائد الثورة هنأه... أخبار المدينة استشهاد فلسطينيين في قصف صهيوني على قطاع غزة       استشهد فلسطينيان في قصف قوات منظمة الجيش الصهيوني... أخبار المدينة توالي وصول وفود المؤتمر الثاني لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد افريقيا       توالى  وصول وفود... أخبار المدينة بدء اجتماع صياغة مشروع النظام الأساسي للبرلمان العربي الدائم تنفيذاً لقرار قمة سرت العربية    بدأ يوم... أخبار المدينة
   

المنارة الأسمرية

 

وضع الشيخ عبد السلام الأسمر لبنة منارته الإسلامية وتحديداً في العقد الثاني من القرن العاشر الهجري لتكون منارة للعلم والدين كما أراد لها أن تكون ،  وكان الباعث على ابتنائه هذه الزاوية جهادياً تعليمياً، ففي أوائل هذا القرن الذي شهد ميلاد هذه الزاوية، وقبله بسنوات عدة ، شهدت طرابلس الغرب أحداثاً جساماً، كان لها بالغ الأثر في شتى مناحي الحياة، من هذه الأحداث انفصالها عن دولة بني حفص بتونس، وتشكيلها حكماً ذاتياً خاصاً بها على رأسه شيخٌ من شيوخها ، وقد تعالت الصيحات في الغرب بضرورة احتلال مدن الشمال الأفريقي وعلى رأسها طرابلس وإتخاذها قاعدة لمواجهة النفوذ الإسلامي المتمثل حينها في الدولة العثمانية الأمر الذي أوجب على ذوي البصر أن يقوموا بدورهم كاملاً حيال مجتمعهم وما يدبر له.

وكان من ذوي البصر هؤلاء، الشيخ عبد السلام الأسمر الذي رأى أن وسيلته في ذلك هي الاتصال المباشر بأفراد المجتمع، فالاتصال المباشر وحده هو الذي يعين على إشعال الجذوة الروحية بينهم،ثم تبصيرهم بما يدور حولهم، ويستهدفهم في عقيدتهم ولغتهم ووطنهم، وحتى يتسنى له ذلك،  وبصورة أكثر جدوى وفاعلية، رأى لزاماً عليه أن يقوم بابتناء منارة ، تجمع بين العلم والدين، وتقدم كل الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها المجتمع.

  وقد وقع اختياره على مدينة زليتن؛ لتكون مهداً لهذه الزاوية، نظراً لما تتمتع به من احترام في قلوب كثير من الليبيين، هذا الاحترام مبعثه ما وصفت به من أنها مأوى الصالحين وروضة العابدين، وما ضمته جنباتها من مآثر المرابطين في سبيل الدفاع عن الإسلام والمسلمين.

  وهكذا أصبحت منارة الأسمر حقيقة واقعة، كما أرادها وتصورها مؤسسها جامعة علمية تكمل ذلك الفراغ الملموس في سلسلة الجامعات الإسلامية المنتشرة، على طول الشمال الإفريقي، بدءاً بجامع القرويين بفاس، ومروراً بجامع الزيتونة، بتونس وانتهاء بالجامع الأزهر بمصر، وروضة من رياض الذكر، وموقعاً من مواقع الجهاد،  يستنهض الهمم، وينبه إلى مكامن الخطر.

ومع توالي الأحداث في المنطقة كان لكل حدث دور يناط بالمنارة وزواياها فكانت منارة للعلم وملاذاً وقاعدة للمجاهدين فكان لها الأثر الواضح في دعم مسيرة العلم والجهاد في ليبيا .

 

في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، وقبل قيام ثورة الفاتح العظيم أُنشئ (المعهد الديني الأكبر)، وعمل جاهداً على استقطاب طلاب العلم من كل الزوايا، والمعاهد في طول البلاد وعرضها، الأمر الذي انعكس سلباً على زاوية الأسمر وغيرها من الزوايا، فانفض معظم طلابها عنها، وأصبحت خاوية على عروشها، تندب دهراً تولى ومجداً مضى، ثم جُعلت معاهد متوسطة تابعة للمعهد المذكور.

  ومضى ذلك العهد،  وجاءت ثورة الفاتح العظيم، فردت لزاوية الأسمر اعتبارها، وأوفت لها حقها وذلك بأن جعلت منها جامعة إسلامية، تضاهي كبريات الجامعات الإسلامية، ففي يوم الجمعة 24 رمضان 1404 و.ر الموافق 24/2/1995 ف تشرفت منارة الشيخ عبد السلام الأسمر، بزيارة الأخ قائد الثورة العقيد معمر القذافي ـ  وقد كانت هذه الزيارة ضمن سلسة من الزيارات الميدانية، التي قام بها الأخ القائد لعدد من المنارات الشرعية، على أرض الجماهيرية العظمى ـ وذلك بقصد إحياء هذه المنارات، وبعثها من جديد حتى تعود إلى سابق عهدها، وتستأنف دورها العلمي والتعبوي، ومن هنا كانت الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية امتداداً علمياً وحضارياً لدور زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر الفيتوري التي أسهمت خلال خمسة قرون من الزمن، في بناء صرح العلم والمعرفة، وتبديد ظلام الجهل والتخلف في ربوع الجماهيرية، وفي أرجاء متعددة من العالم الإسلامي، ونتيجة لحركة النمو والتطور التي تشهدها الجماهيرية العظمى بفعل ثورة الفاتح العظيم في كل المجالات العلمية، تطورت هذه الزاوية إلى جامعة إسلامية لها شخصيتها الاعتبارية في المجتمع الإسلامي .

 

صوت لمخرجك المفضل وساهم فى فوزه كأفضل مخرج خلال الشهر الكريم

(46 votes)

47.8%
37%
4.3%
10.9%

طائرات المستقبل: سفن عملاقة تعمل بالأعشاب البحرية
  ...طائرات المستقبل: سفن عملاقة تعمل بالأعشاب البحرية من الطبيعي أن يتجه تفكير العالم كله الآن إلى الطاقة المتجددة ...
صـيني فــاز بـ 38 مليون دولار أميركي بسحـب اليانصيب
...صـيني فــاز بـ 38 مليون دولار أميركي بسحـب اليانصيب قد يكون الحظ حليف ...

ما رأيك فى البرامج التى تناولتها المائدة الليبية

جيدة
جيدة الى حد ما